منتديات عيال سويلم

خراريف النقب
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صعوبات واجهت الفتاة البدوية ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهرة رهطاوية

avatar

عدد المساهمات : 83
تاريخ التسجيل : 20/09/2013
العمر : 26

مُساهمةموضوع: صعوبات واجهت الفتاة البدوية ...    الخميس سبتمبر 26, 2013 11:30 am


صعوبات واجهت الفتاة البدوية وأسبابها الرئيسية .........وحلول مقترحة
كما وعدتكم إخوتي وأخواتي سابقا أني سوف أناقش الصعوبات التي واجهت الفتاة البدوية في النقب خاصة في مجال التعليم واخص بذلك التعليم الثانوي والأكاديمي .

مع إني أرى أن الفتاة البدوية في النقب لاقت صعوبات كثيرة سأتحدث عنها بالتفصيل ،إذ أنها لاقت من الأذى الكثير في طريقها نحو نول حقها والاعتراض الذي قابلها كان قويا كفاية فجعل البعض يتنازل عن الحق في التعليم، إلا أنها ما زالت تكافح وتناضل من اجل الأفضل دائما ولا تتنازل عن حقها ولطالما ناضلت وحلمت من اجل تحقيقه فانا كلي ثقة بأنها سوف تقدر على مواجهة الصعوبات التي كانت كفيلة في الماضي لتحد من تعليمها وتقدمها .فأنا واثقة تماما أن الفتاة أن أرادت أخذت فلها طرق خاصة وضمنت أن تأخذ لو بعد حين فلا ننسى أنها نصف المجتمع وهي الأساس للتربية وإخراج جيل محب للعلم متقدم لا متأخر ولا ننسى الأهل ودعمهم فهم الأصل في تعليمها والسبب في  ذلك ،فهم يساهمون في تربية نصف المجتمع القادم .

أول صعوبة واجهتها وهي عدم تقبل فكرة الخروج من البيت للتعليم من الأصل، فكيف تخرج لتتعلم ؟بين كل العائلة ؟وماذا سوف يقال عنها وعن أهلها ؟فتصبح حديث الساعة وتضع أباها في محور حديث القوم فيطعنون في قدرته على التربية . أما بالنسبة للأب وسبب معارضته الأساسي هو من خوفه عليها وعلى عرضة وسمعتها وكما خافوا عليها لأنها مخلوق ضعيف يحتاج إلى حماية في ظل الأوضاع الصعبة، ولكي تمد لهم يد العون  وتساعدهم في الأمور البيتية كرعاية الغنم والمساعدة في تربية الصغار والمشاغل البيتية ...

أما الصعوبة الثانية وهي مهمة جدا في نظري وهي زواجها مبكرا ،فزواجها في سن صغير نسبيا يضع على كاهلها المسؤوليات اللازمة للمحافظة على البيت والقيام بكل مستلزماته .فقد تصبح حينها ربة بيت ويطلب منها ما طلب من أمها وأخواتها قبلها من حقوق للزوج وحفظ البيت والقيام بالتربية والأعمال البيتية .فالكل يظن أنها يجب أن تبقى في بيتها دون تعليم يلهيها عن وظيفتها الربانية  التي خلقت من اجلها .

 صعوبة وعقبة أخرى وهي البعد الجغرافي للمدارس أو الكليات عن المنطقة السكنية للفتاة، إذ أنها حرمت من التعليم الأكاديمي لانعدام المواصلات المنظمة من والى الكليات والجامعات ،ولا ننسى التعليم إلى ساعات مـتأخرة لا يتقبلها البعض خوفا عليها وبسبب عدم الأمان عليها في عصر  بات يخيف حتى الشباب .

أما بالنسبة للصعوبة  الكبرى حاليا وهي المعروفة في الوقت الحالي وهي الأوضاع المادية الصعبة ،فكثيرا ما يقف هذا العائق في وجه الكثير من الشباب المتعلم وليس فقط الفتيات والأقساط التعليمية والتي لا تسمح للبنت بان تعمل كما الابن يستطيع العمل ليلا لكي يدفع الأقساط التعليمية .فهنا تجد الكثير من الفتيات لا يتعلمن بسبب الأمور المادية .

والعائق الخامس وهو عدم وجود مسارات ومساقات تلائم الفتاة البدوية وتلائم العادات والتقاليد البدوية أو البيئة التعليمية  والإسلامية . إذ أن الفتاة البدوية تتعلم إن استطاعت التغلب على العوائق السابقة أما معلمة للمدرسة الابتدائية أو معلمة روضة ومساعده والسبب في ذلك هو عدم تقبل المجتمع لفكرة غير ذلك وعدم وجود مسارات في الكليات والجامعات تلائم الحياة التي تعيشها الفتاة البدوية والشروط المتاحة لها . ففي هذه الأيام تختلط حتى بالأجانب من خلال المسار التعليمي الجامعي وليس فقط مع الشباب البدوي كذلك . وهذا جانب أخر من الخوف على الفتاة البدوية مما ينتظرها خارج مساحة بيتها . ولو  أنها ربطت التعليم بالعقيدة الإسلامية ، وحافظت على خصوصية المرأة ، وأتاحت لها فرصة التعليم العالي والتخصص الذي يناسب فطرتها ، لتعلمت الكثيرات ولم يصبح تحد وعقبة في طريق البعض .إلا أن هذا التعليم تواجهه اليوم مجموعة من التحديات التي تجعل تطويره أمراً لا مناص منه. ولعل من أبرز تلك التحديات تحدي الموجه الثلاثية  التي هي مزيج من التقدم التقني المذهل والثورة المعلوماتية المتدفقة التي تستدعي إعادة النظر في التعليم العالي للبنات بحيث يصبح قادراً على تزويدهن بمهارات وتخصصات جديدة تتماشى مع مطالب العصر الحديث .
وسأضيف لكم بعض من الأجوبة لبعض الأسئلة التي وجهتها في طريقي لكتابة المقال  لطالبة في كلية للتدريس .
س1 : ما هو تخصصك وماذا تتعلمين في الكلية ؟
ج: أنا أتعلم في الكلية  للتدريس .
س2: هل واجهت صعوبات في طريقك نحو الكلية ؟
 ج: في مقتبل الأمر نعم ، لاقيت بعض المعارضات الخفيفة ،ولكن كان سببها الرئيسي الخوف علي من الأجانب ومخالطة الشباب  وكيفية التعامل معهم إلا انه مع إصراري على العلم والتعليم  وإقناعهم أني سأذهب لغرض التعلم ولن اسمح بأي شيء يمس كرامتي مهما يكن فوافق الأهل والحمد لله  .
س3 : هل كان هو التخصص الذي دخلته بإرادتك ؟
ج:في الحقيقة أردت شيئا آخر  تماما فميولي أكثر علمي ، أردت تعلم احد أنواع الهندسات ، ولكن قيل لي وما فائدة الشهادة دون إيجاد عمل يلائم ظروفك وحياتك كفتاة بدوية

س4: هل واجهت أي اعتراض حول تعليمك ؟
ج: بالطبع واجهت، ولكن ليس من باب المنع وعدم أداء الحق في التعليم وإنما من باب الخوف على العرض والشرف والسمعة والغيرة على العادات والتقاليد والدين وهذا صراحة افتخر به
س5:  ما هي العقبات التي واجهتك في طريقك ؟
.أي أن الأهل كانوا قد عارضوا أمر تعليمي في البداية وبعد عدة محاولات اقناعية باللين والعقل سمحوا لي بذلك ولكن كان الشرط أن أتعلم في مسار التدريس ، فهو ابسط شيء وأيسره . وان افتتحت بيتا وأصبحت ربة منزل ومربية أجيال ذات يوم ، أبقى  اذهب وآتي مع أطفالي وقبل أن يرجع زوجي من العمل فيتسنى لي التوفيق على حد قولهم بين بيتي وعملي .! وعقبة أخرى كانت وهي الأقساط التعليمية المرتفعة والتي كانت تتناقض مع وضع أسرتنا المادي الميسور الحال . ولا ننسى السفريات من والى الكلية الغير منظمة مما احتاجنا للتوجه إلى المجلس البلدي للمطالبة بمواصلات منظمة من قبلهم من والى الكلية وهذا ما حصل .ولا أنسى المساقات التي تبدأ في ساعة متأخرة من اليوم ، فأجبرت على تأجيلها للعام القادم بأذن الله . 

س6: كيف تعاملتي مع كل هذه العقبات ؟
أنا فتاة لها عدد كبير من الأخوة وأبوها متقاعد عن العمل وكذلك أمي
أنا أرتب في المرتبة الثانية من حيث العمر
وجدت صعوبة في المواصلات ولا أزال كذلك أجد صعوبة في المواصلات والتعليم وضعاني تحت ضغط مادي كبير كنت أعمل وأعمل أنا إلى الآن أعمل عملت سابقا في الحقول قبل بداية الدراسة حتى أوفر مبلغا من المال ودفعته كأحد أقساط التعليم المترتبة علي سجلت في مشروعين حتى لا أضع أسرتي تحت ضغط تعليمي فانا لست الوحيدة في البيت وللكل توجد مصاريف سأحاول أن أوافق بين المشروعين وهدفي أن أخفف قدر المستطاع



كلمة أخيرة للفتيات ....
إني أتوجه للفتيات اللواتي قد استغنين عن فكرة التعليم ولم يناضلن من اجله بالكلمات القليلة التالية تخرج من خافقي بقوة لشدة حبي للعلم والتعليم فخير جليس في الزمان كتاب والعلم سلاح الفتاة تقف بوجه كل جهل !.
ياللي التعليم مهو على بالهن                ***               وبش اللي على بالهن يظل
مدري كيف يسون ويش فعايل حالهن           ***                 يوم (ن) الخاطب يطل
لا السعادة يشترنها بكل مالهن                    ***                لا ولا لو الدهر عنهن يحل
يخيتي سعادتك بتعليم الربع شامهن               ***          يا عسى علمكن على درب النور يدل
بكره تكون فرحتين بأولادهن                      ***           وحضارتك عن طريق الظلام تقل
نصيحتي بتعليم لكي ولهن                         ***           سلاح بوقت الشدة يهل
لا تطلبي عون من صغيرهم وصغيرهن        ***             لك كتاب بين السطور ما يعل
معين وين ما لفيتي وسلهن                        ***              من تعلمن عن أخبار حرف يسهل
لا جيت اختم سطري بهن                          ***         لظل أقول تعليمكن منه الواحد ما يمل

وأخر كلمة لي في هذا المقال ربما تكون كاقتراحات لربما تفيد  وتساعد في تخفيف بعض العقبات في طريق طلب العلم . في بادئ الأمر عليكن أن تكن أفراد فعالة في المجتمع ولا تسمحن أبدا أن تكن علة على المجتمع ،بل كل عليها أن تفعل وتعمل وتناضل في شتى مجالات حياتها سواء كانت متعلمة أو ربة بيت واعلمن أن التعليم والثقافة ليس فقط في الكليات ،وإنما خير معلم هو الزمان والتجارب الخبرة قد تعلمنا الكثير . فأنصحكن أخواتي الكريمات بالقراءة والثقافة واقتناء الكتب المفيدة التي يمكن أن تساعدنا على تخريج جيلا قادما يكون من قواد وعلماء بإذن الله وقراءة الكتب وفهمها والعمل بها. وأما بالنسبة لأخواتي ربات البيوت أقول لهن يكفي تعليمهن لأبنائهن وتربيتهم بالصورة الصحيحة والأخلاق الحميدة فهذا شيء أكثر بكثير وأعظم حتى من التدريس بان نجد  ابناءا  محافظون على دينهم وعالمين بالحق والصواب متعلمين  فيكونوا لنا فخرا وذخرا بإذن الله .نستطيع حينها أن نضع رؤوسنا على الوسادة مرتاحين البال والحال ! أما بالنسبة للمعارضات والعقبات  فكل شيء أمام الإرادة، العزيمة ،اللين ، التدبير والعقل الرزين يزول J



يقلم : مهرة رهطاوية !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صعوبات واجهت الفتاة البدوية ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عيال سويلم :: مهرة :: ثقافة و ادب و موروث ثقافي-
انتقل الى: