منتديات عيال سويلم

خراريف النقب
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هواتف نقّالة وعلامات محالة !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهرة رهطاوية

avatar

عدد المساهمات : 83
تاريخ التسجيل : 20/09/2013
العمر : 26

مُساهمةموضوع: هواتف نقّالة وعلامات محالة !   الخميس سبتمبر 26, 2013 11:27 am




هواتف نقالة ......... وعلامات محالة

لا يخفى عليكم إخوتي وأخواتي الكرام الوضع القائم في مدارس نقبنا في عصرنا هذا ، وضع يحتاج منا على الأقل  أن نسلط عليه الضوء ولو لبرهة وأن نتعاون على  إيجاد حل فوري للظاهرة القائمة في مدارسنا واخص بالذكر الإعدادي والثانوي منها .
وسأحاول توضيح الصورة لكم من خلال ما يلي :


·        في صباح يوم باكر يذهب الطلاب إلى المدرسة ، وعلى طول الطريق من باب البيت إلى المدرسة يشغلون الهواتف النقالة التي أصبحت مصدر فخر وأنواعها الثمينة  ( اللمس ك الجالكسي  وما يسمى ب آي فون 4) على أغان هابطة ومشاهد من فيديوهات فاضحة  وليس من ورائها شيء من الأهداف التربوية والقيم الراقية بل هي تصل الحضيض بمستواها ولا تليق بطلاب علم وأهل متابعون ! فهذا كله تقليد أعمى للغرب أو بالأحرى ما يسمى " تقليد للقشور "  حبذا لو قلدوا الغرب بالقراءة أو بالكتابة أو بالاختراعات والعلم ، حبذا لو تابعنا نحن كأهل مستوى أبناءنا وأوضاعهم وتابعنا أخبارهم  .

·        صورة أخرى وهي التي جعلتني أن أتطرق للموضوع وهو وجود الهواتف النقالة أيضا مع الفتيات في المدارس ولا يقتصر ذلك على الشبان فقط ، ولا ادري ما المنفعة من ذلك أنا لا أقول انه يجب عليكم حرم أولادكم الهواتف ، بل أقول انه من الجيد أن يكونوا متابعين عصر العولمة والتكنولوجيا السريعة إلا انه بحدود أو يتابعوا التقدم ويصبحوا جزءا منه في أمور تنفع لا في أمور تضر فتضر العقل والروح  وتمس الحياء .

·        وما يحيرني انه فيم يحتاجونه داخل الدار التعليمية والمدرسة ؟ سؤال خطر في فكري فلم أجد غير مشاركتكم به . لو قلنا مثلا انه حدث مكروه ( لا سمح الله ) لأحد الطلاب ففي أقصى المواقف يتوجب على  المدرسة وإدارتها مسؤولية تبليغ الأهل في أي أمر كان ، فهذا واجبها وليست مربوطة بهاتف الطالب نفسه . ولو قلنا للتصوير فآلة التصوير تحل محل الهاتف .بصراحة لا أجد سببا يسمح بإدخال الهاتف إلى المدرسة او حتى الى  غرفة الصف مهما كانت الظروف .

·        في كثير من الأحيان وقد حدث ذلك فعلا  ، وسيوافقني المعلمون في ذلك أن يرن هاتف الطالب في الصف  لمجرد انه نسي ان يضعه على الموضع الساكن في وسط هدوء وتركيز باقي الطلاب مع المعلم فيزعج الصف كله ويشتت التركيز ويضع الطالب في موقف حرج أمام الصف والمدرسة وحتى أمام الأهل الذين يقفون في موقف حرج حينها محاولين تفسير أو مطالبين حتى بتفسير لما حدث امام المدرسة والهيئة التدريسية ، ماذا سيقولون انهم ليس لديهم علم بأن ابنهم يذهب بهاتفه الى المدرسة ؟ وأي سبب سيكون ؟ !

·        كم من موقف حدث من التقاط هواتف مع الطلاب ومحاولة مصادرتها من قبل إدارة المدرسة ؟ لما بقية الظاهرة في مدارسنا في النقب حتى الآن رغم أنها تناقض الدساتير التي وضعتها أغلبية المدارس في المنطقة ؟ لما تتساءلون عن سبب انخفاض العلامات وتشتت أذهان الطلاب وانتم لا تتعاملون ولا تحاولون معالجة السبب الرئيسي ؟ طبعا انا لا اقول أن الهواتف هي فقط ما تخفض مستوى طلابنا التعليمي ، انا اقصد انه يوجد غير الهواتف اليوم اشياء كثر ومنها مواقع التواصل الاجتماعية الفيسبوك والتويتر وغيرها...  والدردشات والمحادثات  ولا ننسى المسلسلات التركية التي سببت فوضى عارمة في مجتمعنا في الفئة الشابة والعائلات حتى وكانت مصدر تفكك والسبب الرئيسي في تفريق الشمل !


باختصار اخوتي ما اردت قوله هو أن نضع حدا لمثل هذه الظاهر التي باتت تأكل من اجسادنا وأرواحنا  حصة يوما بعد يوم. وما ان بقيت متفشية في المجتمع حتى جعلت منا سخرية  للباقي فنصبح محل القيل والقال والاستغراب وكثرت السؤال ، وكم ان بقيت أنقصت قدر المجتمع أجمع  .
رسالتي اوجها الى الطلاب خاصة والى الاهل عامة وارجوا ان يحافظوا على نعمة العلم والتعليم وان يستغلوا اوقات فراغهم في شيء نافع وهوايات محببة او التثقف في مواضيع  كثيرة ومحاولة تقوية الثروة اللغوية او حتى العلمية وان يقضوها في ما ينفع وان يتذكروا انهم اعلى شأنا من ان يقلدوا الغرب بل من الواجب عليهم ان يكونوا افرادا فعالين وعلماء وحكماء كذلك فيجعلون الغرب هو الذي يقلدنا .

اما بالنسبة الاباء والأمهات  احثهم على متابعة ابناءهم ولو عن بعد مع اعطاء الحرية لهم والمسافة الشخصية لكي يشعروا على الاقل بالراحة وحثوهم دوما على العلم وكونوا على يقين انهم هو الجيل الذي سيخرج الامة من الجهل وينفض عنها الغبار والغمة وبه يخرج الكل من سباته .

وأنا كلي امل وواثقة تماما ان الخير كثير في مجتمعنا البدوي والنقباوي خاصة  وأنا على يقين اني سألقى اذان صاغية وعقول حكيمة وقلوب وجلة تساعدني على تخليص المجتمع من ظواهر مماثلة .كم اتمنى ان القى طلابنا ذخرا لمجتمعنا وهذا رجائي ورجاء الامة اجمع !

يقلم : مهرة رهطاوية !



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هواتف نقّالة وعلامات محالة !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عيال سويلم :: القسم الثاني :: قسم الأسرة و تربية الطفل-
انتقل الى: